26 فبراير 2013 - 20:30

يصر النظام في البحرين على التعاطي الاستفزازي بعد قتله لشاب يحتجز التظام جثته ويرفض تسليمها لاهله. ورغم كل المناشدات الانسانية من الداخل والخارج بتسليم جثة الشهيد «محمود عيسی الجزيري» المقتول الا ان النظام يتجاهل كل النداءات دون وجود أدنى مبرر لاحتجازه.

ابنا تحتجز السلطات البحرينية منذ يوم الجمعة الفائت ولليوم السادس على التوالي جثمان الشهيد «محمود عيسی الجزيري» (20 عاما)، الذي قتل بشكل متعمد في جريمة موثقة بالكاميرات، واستهدفته القوات بالتصويب المباشر وبقيت جثته رهينة للتسلط والإستبداد الرسمي وشاهد على معاناة شعب البحرين من سلطة لا تجيد إلا أساليب القهر والبطش.

وبالرغم من التعاطي المتجرد من البعد الإنساني بإحتجاز جثة الشهيد المقتول بوحشية، إلا أن الجهات الأمنية في البحرين تواصل استفزاز المواطنين وأهالي الشهيد بتصريحات تفتقر لأبسط قواعد المرعاة والاحترام، وتزور الحقائق من خلال إيهام الرأي العام بعدم وجود أي احتجاز من قبلها لجثة الشهيد بالرغم من كونها هي -ومن خلفها النظام- المسؤولة قانوناً وأخلاقياً وإنسانياً عن قتل الشهيد، وهي المسؤولة اليوم عن احتجاز جثمانه.

...............

انتهی/212